استراتيجية خلط
الأوراق
الامبراطور
الجبال خلفك شامخة
تجلس على صخرة
الخبرة، وبين يديك فيض الرعاية للحياة الأسرية، تدفعك طاقة الحياة الشغوفة
الجبارة، مستمدا سلطتك من أسس منطقية
طفلك
بين يديك، ترقب تسلسل
نموه وفي عيد مولده الاول، تلتقط الصور لجسد هلامي صغير تُرنِّح الدهشة خطواته
الأولى
تلفظ أمامه
الكلمة، وتنتظر سماع محاولته في ترديدها، لأنك مدرك أنه يتعلم الكلام في اول سنتين من عمره
ترافقه إلى روضة
الأطفال، وتشجعه على دخول غرفة الصف
التزامك للخطوط العريضة التي
وضعتها لسير شؤون العائلة
يحميك من أي استجابات عاطفية غير مرغوب بها
ابنك الآن عمره ست سنوات، وقد كوَّن شخصيته المستقلة
إذن يمكنه الصعود إلى حافلة المدرسة وحده، يُلوِّح لك من النافذة فترد التحية
وتنطلق في رحلتك إلى عملك
أفراد عائلتك
يعرفون، أن مظهرك الصلب يخفي خلفه جدولا رقراقا لماء العاطفة العذب، فيمضون بين
تلك الجبال باحثين عنه
وهاهو ابنك
يصبح شابا عاشقا، يدعوك ووالدته للخروج معه إلى المقهى فهو يريد أن يخبركما برغبته
في طلب يد فتاته من والديها
"بحسب
النشرة الجوية ستمطر هذا المساء لنبقى في المنزل
تجيبه بهذه الكلمات المختصرة الدقيقة
وتتحلقون جميعا حول مائدة العشاء وحديث عن العاشقَين
…………
تدير حياة
العائلة وفق العمليات المنطقية الحسابية لنصف دماغك الأيسر، و تحاول تطعيمها بعواطف
نصف دماغك الأيمن
و لأنك غير
قادر على الانضباط داخل عملية الدمج تلك تفضل أن تترك
مهامها لرفيقة دربك
بقلمي
غيثاء فجر بو
حسن
,,,,,,,,,,,,,,
جماليات السرد من منظور ضمير المخاطب *أنت*
يمثل دعوة للقارئ لأن ينهض من بين المتفرجين ويصعد خشبة المسرح حافي القدمين يشعر بملمس الخشب في جلده
وتلهب وجنتيه حرارة الاضاءة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ضمير المخاطب والمهاتما غاندي
استخدم ضمير المخاطب *أنت* في بعض حكمه فكان بمثابة جواز سفر له إلى
قلوب من أحبوه واتبعوا نصائحه في الحياة
بعض من أقواله
كُنْ التغيير الذي تريد أن ترى عليه العالم
أفضل طريقة لتجد نفسك هي أن تضعها في خدمة الآخرين
عندما تفقد الصبر تخسر المعركة
عليك ألا تفقد إيمانك باٌلإنسانية فهي المحيط وإن كانت بعض القطرات
منه قذرة هذا لا يعني أن المحيط نفسه قذر
السعادة هي التناغم والانسجام بين ما تفكر به وما تقوله وما تفعله
,,,,,,,,,,,
السعادة لقلوبكم
Comments
Post a Comment